إدارة المحادثة – Management the conversation

 

على المستمعين والمتحدثين أن يعملوا معاَ لجعل المحادثة خبرة فعالة ومرضية ويمكن تحقيق ذلك بإدارة المحادثات على أسس معينة هى :

أولا بدء المحادثة            ثانياَ المحافظة على المحادثة          ثالثاَ اختتام المحادثة

 

 أولا : بدء المحادثة Start conversation

تتميز بدء المحادثة بشئ من الصعوبة فغالباَ لا نكون متأكدين ماذا ينبغى أن نقول أو لا نقول وكيف نفعل ذلك فقد نخاف من عدم تجاوب المستمع أو أن لا يفهم على النحو الذى نرغبه ويمكن للإشارات التالية أن تكون ذات فائدة فى تجاوز صعوبة البدء :

  1. المرجعية الذاتية : Self-reference قل شيئا ما عن نفسك كاسمك أو منصبك أو خبرة ما ذات صلة مررت بها .
  2. مرجعية الأخرين Reference other : قل شيئاَ ما عن الأخر أو طرح سؤالاَ عليه
  3. المرجعية العلائقية Relational reference : قل شيئاَ ما عن كليكما
  4. المرجعية السياقية Contextual reference : قل شيئاَ عن السياق المادى أو النفسى أو الزمنى .. كأن تسأل : هل لديك وقت ؟ أو أن نقول هذه اللوحة جميلة ؟
  5. ولا تنسى قاعدتين مهمتين الاولى أن تكون إيجابياَ فى ملاحظتك الافتتاحية , والثانية : ألا تفصح عن نفسك بإفراط فى بداية المحادثة

 

ثانياَ : المحافظة على المحادثة Maintain The conversation

بعض العوامل التى يجب اتباعها للمحافظة على المحادثة

ولتحقيق هذا علينا أن نركز على عاملين هامين هما : تبادل الأدوار بين المتحدث والمستمع , واستخدام الحوار بدلاَ من التحدث مع الذات . ونحن نحقق هذا التبادل فى الأدوار من خلال قرائن لفظية وغير لفظية متنوعة تشعر بهذه التبادلية . والانتباه لهذه القرائن يساعدنا على المحافظة على تبادلية المحادثة ... وهناك .... وهناك أنواع مختلفة من هذه القرائن منها :

  1. قرائن المتكلم : يوجه المتكلمون حديثهم من خلال نوعين من القرائن : قرائن المحافظة على الدور , وقرائن تسليم الدور .
  2. أما قرائن المحافظة : فهى مصممة لتمكين المتحدث من المحافظة على دوره كمتحدث وهناك خمس قرائن من هذا النوع : وهى
  3. أخد نفس عميق مسموح للإشعار بأن المتحدث لم ينته بعد وأن لديه ما يقوله أيضاَ
  4. متابعة الملامح أو الإشارات التى تفيد أن الفكرة لم تكتمل بعد
  5. تجنب التواصل البصرى مع المستمع على نحو يوحى له بتسليم دور المتحدث
  6. المحافظة على إيقاع الخطاب للإشارة إلى أن هناك للحديث بقية
  7. تجنب أى وقفات صوتية قد توحى للمستمع أن المتحدث قد فرغ من الكلام

وفى معظم الحالات فإننا نتوقع أن يحافظ المتحدث على وتيرة تكلم مختصرة , وأن يترك الدور – باختياره – للمستمع عندما يشير المستمع لرغبته بهذا . أما من يسترسل فى الحديث متجاهلاَ رغبة المستمع فى القيام بهذا الدور , فإنه يعتبر متحدثاَ مملا متمركزاَ على ذاته .

فى حين أن قرائن تسليم الدور : فهى تلك القرائن أو المؤتمرات التى يتلقاها المستمع . وهذه القرائن توجه لمستمع محدد كى يتولى دور المتحدث . وهكذا – على سبيل المثال – ففى نهاية جملة ما يضيف المتحدث قرينة لغوية موازية مثل "أه؟" ... وهى إشارة لأحد المستمعين كى يأخذ دور المتكلم , ويمكن أن تحدث أثراَ متشابهاَ بتخفيض إيقاع صوتك , أو بصمت مطول , أو بالتواصل البصرى مع المستمع , أو طرح سؤالا عام , أو بهز الرأس فى اتجاه مستمع محدد . ويعطون هؤلاء انطباعاَ بعدم الرغبة فى تولى مسئولية مشتركة عن الحديث .

 

ثالثاَ : اختتام المحادثة

بعض الاقتراحات التى يمكن أن تساعد على اختتام المحادثة

إن اختتام المحادثة صعب تقريباَ كافتتاحها , وغالباَ ما يكون جزءاَ مزعجاَ من التفاعل التواصلى . وهذه بعض الاقتراحات التى يمكن أن تخفف من هذا الانزعاج

  1. تأمل فى المحادثة التى كنت منخرطاَ فيها ولخصها باختصار على نحو يقفلها . قل مثلا : وأنا سعيد أنى التقيتك وعرفت ما الذى جرى فى الاجتماع , وسوف أراك – بإذن الله – فى الاجتماعات المقبلة
  2. عبر مباشرة عن الرغبة فى إنهاء المحادثة للقيام بأشياء أخرى . قل – على سبيل المثال – أنى أحب مواصلة الحديث معك ولكن على أن أنطلق مسرعاَ , سوف أراك فيما بعد
  3. أشر إلى تواصلات مقبلة : قل على سبيل المثال : لماذا لا نجتمع الأسبوع المقبل ونواصل الحديث
  4. أطلب الإقفال : أسأل المستمع مثلا : هل استطعت أن أوضح النقاط التى طلبتها منى ؟
  5. عبر عن استمتاعتك بالتفاعل , قل مثلا : لقد استمتعت حقاَ بالحديث معاك

وقد تضطر لاستخدام أساليب أكثر مباشرة مع من لا يمتلكون حساسية كافية للأساليب غير المباشرة التى اشرنا إليها .