عوامل غياب التواصل بين الوالدين والأبناء

 

  • قد يحدث للأزواج أنهم لا يتحدثون مع أبنائهم , وغالباَ ما يكون الكلام نقريعاَ أو تأديباَ أو أوامر مما يجعل الأجواء الأسرية متوترة ومشحونة , قد يكفى تصرف صغير ليفجر الوضع داخل الاسرة بسبب الجهل الكامل بقواعد التواصل ومزاياه وعدم إدراك اهمية الحوار بين الوالدين وأبنائهم .
  • سيادة قيم سلبية اتجاه الأطفال من طرف الراشدين , كضرورة انصياغ الأبناء لرغبات وقرارات الوالدين دون مناقشتهما فى ذلك
  • سوء التعامل مع التليفزيون الذى يستحوذ على وقت اجتماع الأسرة القصير ويوجه اهتمامها إلى برامجه الجذابة
  • انشغال الاَباء طيلة اليوم بأعمالهم والعودة إلى المنزل فى وقت متأخر من الليل
  • إقامة الحواجز بين الاَباء والابناء باسم الحياء والوقار فهو يحرم الأبناء من تجارب أبائهم فى الحياة وتوجيهاتهم , مثلما يفوت على الاَباء فرصة تتبع أبنائهم ومساعدتهم تذليلاَ لما قد يعترضهم من صعوبات ومشكلات .
  • وما أجمل التوجيه النبوى لما دعا الاَباء ليتاَخوا – يتخذونهم أخوه – مع أبنائهم حيث يقول (ﷺ)"وأخيه سبعاَ " .

 

  1. ويشتد خطرها فى غياب وعى الاَباء بها نتيجة ضعف التواصل الأسرى أو غيابه فى فترات حرجه جداَ من حياة الأطفال والشباب .
  2. لجوء الأبناء لتعويض التواصل الأسرى المفقود بتواصل مع زملائهم فى المدرسة أو أبناء الجيران و فيصبح لهم التأثير المباشر فى تشكيل تصوراتهم وأخلاقهم على نحو قد يتعارض تماماَ والتنشئة السوية ولا يرضى الوالدين إطلاقاَ فقد يصبحون
  3. عازفين عن المذاكرة والتحصيل
  4. مدمنين مخدرات
  5. مرتكبين لبعض الجرائم والفواحش والعادات المفسدة للأمزجة والابدان
  6. ومن وجهة أخرى فإن ضعف التواصل بين الأولاد والوالدين يفقد العلاقة الحميمة بينهما متانتها فى نفوس الأبناء فينعكس ذلك على العلاقة بينهم ويؤدى إلى .
  7. عقوق الوالدين
  8. اتخاذهم طرقاَ معاكسة لما يتمناه الأباء

 

وأيضاَ قول (ﷺ)" ألزموا أولادكم وأحسنوا أدبهم (رواه ابن ماجه) وخير مثال على تربية الأبناء وعظمة التواصل بينهم  (أسماء بنت أبى بكر )

قالت لإبنها عبدالله بن الزبير قبل استشهادة فى معركته مع الحجاج وقد جاء يستشيرها فى مواصلة المعركة : "يابنى إن كنت تعلم أنك على حق فما ينبغى أن ترجع عنه وإن كنت على حق وتبين لى خلافه فبئس المرء أنت , أهلكت نفسك , واهلكت قومك "

ولما قال لها اخشى أن يمثل بى صبيان بنى اميه بعد الموت .

فقالت له : يا بنى إن الشاه المذبوحة لا تتألم من السلخ .

وقد قال الله سبحانه وتعالى

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِيالْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَمُخْتَالًا فَخُورًا ﴿٣٦٦﴾ سورة النساء